* ملاحظة النص واستكشافه :
1- العنوان :
– تركيبيا : يتكون العنوان من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبا وصفيا
– معجميا : ينتمي العنوان إلى المجال الاجتماعي (لأهمية السلوك المدني في المجتمع)
– دلاليا : يوحي العنوان بتصرف حضاري وإيجابي.. وهو في مقابل السلوك الهمجي أو المتخلف
2- الصورة المرفقة :
      تنسجم الصورة المرفقة مع عنوان النص ، فهي تجسد سلوكا مدنيا ممثلا في احترام قانون السير من طرف السائقين والراجلين.
3- بداية ونهاية النص : 
       يبتدئ النص بمؤشر زمني (الصباح) وينتهي بمؤشر زمني آخر (المساء) مما يدل على أن السلوكات المدنية المتحدث عنها في هذا النص تغطي فترة يوم كامل.
4- نوعية النص : 
نص سردي ذو بعد اجتماعي
 * فهم النص :
1- الإيضاح اللغوي :
– تلكأت : أبطأت في السير 
– منمقة : مزينة ومزخرفة
– دس : دس الشيء : أخفاه
2- الحدث الرئسي :
إبراز السارد نماذج من السلوكات المدنية من خلال التصرفات الحضارية لبطل القصة.
 * تحليل النص :
1- أحداث النص :
** يعبر كل حدث من أحداث النص عن سلوك مدني لبطل القصة في علاقته بأسرته أو بالشارع أو بالمواطنين أو بزملاء العمل..والجدول التالي يوضح هذه السلوكات :

السلوك المدني لبطل القصة يتجلى في :
علاقته بأسرته :علاقته بالشارع أو الطريق :علاقته بالمواطنين :علاقته بزملاء العمل :
هو محب لأسرته ، لطيف معها ، عارفا بواجباته تجاهها.ملتزم بقواعد المرورمحترم للمواطنين على اختلاف أصنافهم – مخلص في عمله –لا يغتاب أحدا وغير متملق لأحد

2- شخصيات النص :
– بطل القصة : وهو نموذج للإنسان المتحضر العارف بحقوقه وواجباته 
– الشخص المندفع بكبرياء : يمثل نموذجا لسلوك غير متحضر ، وإنسان انتهازي يبحث عن مصلحته الخاصة.
– شخصيات أخرى ثانوية : الزوجة – الأطفال – المواطنون – زملاء العمل…
3- الزمان والمكان في القصة :
– الزمن : يتميز الزمن في القصة بكونه زمن يغطي فترة يوم كامل من الصباح إلى المساء ، وذلك للتعبير على أن السلوك المدني لهذا الشخص ملازم له طيلة يومه. 
– المكان : تتنوع الأمكنة التي وقعت فيها أحداث القصة ( البيت – الشارع – مكان العمل – ) للإشارة إلى مواضبة هذا الشخص على سلوكه المدني في مختلف الأمكنة.

 * التركيب والتقويم :
       السلوك المدني هو النموذج المثالي لما يجب أن تكون عليه تصرفات الأفراد وأخلاقهم داخل مجتمعهم . والنص المدروس يجسد نموذجا لهذا السلوك المتحضر من خلال رجل محب لأسرته  اتخذ التصرف الإيجابي شعارا في حياته سواء في علاقته مع أهل بيته أو في الشارع أو مع المواطنين أو مع زملائه في العمل..
*** من القيم التي يحملها النص :
– قيمة أخلاقية : تتجلى في ضرورة التخلق بالأخلاق الفاضلة في معاملة الآخرين وتجنب التصرفات السلبية
– قيمة اجتماعية : يعرض النص نماذج من فئات المجتمع وما تتميز به من صفات إيجابية أو سلبية.

1- نوعية النص:

  نص سردي ذو بعد اجتماعي للكاتب “أحمد عبد المالك” مقتطف من “بذور الصحراء” له طابع تربوي توجيهي

2- الحدث العام:

  إبراز الكاتب نماذج من السلوكات المدنية من خلال التصرفات الحضارية لبطل القصة

3- الشرح اللغوي:

  مدني: متحضر 
  داعب: لاعب ومازح
  يقظا: متنبها وحذرا
  تلكأ: أبطأ
  كبرياء: ترفع
  أبا: رفض وامتنع
  اَلْفَرَّاشُ: اَلْعَوْنُ أو “الشاوش” بالعامية المغربية
  يتوددون: يتملقون
  تنحى: ابتعد وانسحب

4- السلوكيات المتحضرة الصادرة عن بطل القصة:

    4-1 حسن تعامله مع أطفاله وزوجته وجيرانه 
    4-2 احترامه قواعد المرور
    4-3 اتصافه بالجدية والإخلاص في العمل
    4-4 احترامه لزملائه في العمل وكذا مديره، وترفعه عن الغيبة والرشوة
    4-5 تواصله مع أفراد أسرته بعيدا عن هموم العمل وضغوطات الشارع

5- القراء التحليلية:

    * الشخصيات
  – المواطن: وهو يمثل نموذجا للإنسان المتحضر 
  – الرجل المندفع بكبرياء: يمثل نموذح الإنسان المتخلف الهمجي
  – الزوجة والأطفال والزملاء والمدير والفراش والمواطنون وهم يمثلون شخصيات ثانوية في النص أم المذكوران فوق فهي شخصيات رئيسية.
    * الزمان: من الصباح إلى المساء
    * المكانأمكنة متعددة كالبيت والشارع ومقر العمل

6- التركيب:

  يعتبر بطل النص من الشخصيات المثالية في المجتمع لكونه يتسم بأخلاق فاضلة يكرسها في محيط عشه وذلك مع أسرته وجيرانه وحتى عندما يكون متجها إلى عمله يطبق جميع القوانين دون تقصير أو خلل، وعندما يصل إلى عمله يدخل بنشاط وحيوية، هدفه خدمة المصلحة العامة لجميع المواطنين دون ميز بينهم، وأخيرا يعود إلى بيته تاركا هموم العمل وراءه فيتبادل أطراف الحديث مع أسرته بعد أن يعود من جولته المسائية القصيرة