الأساسي في اللغة العربية قال تعالى في سورة مريم الصفحة  9
الأساسي في اللغة العربية قال تعالى في سورة مريم الصفحة 9

قال تعالى في سورة مريم

السلام عليكم ورحمة الله، نقدم لكم زوارنا الكرام درسا من دروس السنة الثالثة إعدادي في كتاب الأساسي قي اللغة العربية بعنوان قال تعالى في سورة مريم. أتمنة لكم الاستفادة والتوفيق والنجاح.

أولا: تأطير النص وملاحظته

1- توثيق سورة مريم

uسورة مريم مكية، ماعدا الآيتان “58 ، 71 ” فمدنيتان . عدد آياتها 98 آية .  ترتيبها التاسعة عشرة، نزلت بعد سورة ” فاطر “. تبدأ بحروف مقطعة ” كهيعص ” . ذكرت السورة اسم السيدة مريم وهي السورة الوحيدة التي سميت باسم امرأة. السورة بها سجدة في الآية 58 .

2- نوعية النص ومجاله

النص عبارة عن آيات قرآنية حجاجية تندرج ضمن مجال القيم الإسلامية.

3- قراءة العنوان:

العنوان تركيبيا عبارة عن جملة فعلية تتكون من فعل وفاعل وجار ومجرور، أما من حيث الدلالة فالعنوان يشير إلى أن الله تعالى قد وجه خطابا أو كلاما في سورة مريم.

4- قراءة الصورة :

الأساسي في اللغة العربية قال تعالى في سورة مريم الصفحة  9
الصورةالمرفقة قال تعالى في سورة مريم

المشهد المرفق بالنص عبارة عن صورة فوطوغرافية يظهر فيها مجموعة من الأطفال أثناء عملية تحفيظ القرآن في كتّابٍ.

5- بناء الفرضيات:

من خلال المؤشرات السابقة نتوقع من النص ما يلي:

  • أن يحدثنا عن قصة السيدة مريم العذراء.
  • أن يتناول جدالا بين شخصين حول قضية إيمانية عقدية.

ثانيا: القراءة التوجيهية

1- الشروحات اللغوية:

2- مضامين النص الجزئية:

  • من الآية 41إلى45”حث إبراهيم أباه على اتباع دعوته، وذلك بتوحيد الله وترك عبادة الأصنام.
  • الآية46 “رفض الأب دعوة ابنه ومقابلة لطفه بالعناد”.
  • من الآية47إلى50 “اعتزال إبراهيم لأهله وقومه ، ومجازاة الله له وتعويضه بالذرية والنسل الصالح”.

3- المضمون العام:

دعوة إبراهيم لأبيه بالرفق واللين لنبذ عبادة الأصنام وتوحيد الله ورفض والده لدعوته ومجازاة الله له بالذرية الصالحة.

4- تمحيص الفرضيات:

من خلال أنشطة الفهم تبين لنا أن الفرضية الثانية صحيحة، في حين كان توقعنا الأول خاطئا.

ثالثا: القراءة التحليلية

1- الحقول المعجمية:

معجم مخاطبة العقلمعجم مخاطبة العاطفة
لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر- قد جاءني من اعلم ما لم يأتك –
لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا… 
يا أبت – أخاف أن يمسك عذاب – سلام عليك
التعليق على الجدول: من خلال الجدول نلاحظ أن سيدنا إبراهيم قد زاوج بين خطاب العاطفة وخطاب العقل بهدف إقناع أبيه بترك عبادة الأصنام، والامتثال لعبادة الله وحده وعدم الشرك به.

2- الأساليب:

  • التوكيد: إن الشيطان كان للرحمن عصيا – قد جاءني من العلم ما لم يأتك.
  • النداء: يا أبت – يا إبراهيم.
  • أسلوب الأمر: فاتبعني أهدك صراطا سويا.
  • أسلوب النهي: لا تعبد الشيطان.
  • صيغ المبالغة: صديق – سويا – عصيا – عليا…

3- قيم النص:

الجدال بالتي هي أحسن، والدعوة لله بالرفق، والتأدب مع الوالدين.

رابعا: القراءة التركيبية

في هذه الآيات الحجاجية تحت عنوان قال تعالى في سورة مريم دعا سيدنا إبراهيم أباه إلى ترك ونبذ عبادة الأصنام  والتوجه إلى الله الواحد الأحد بالعبادة، وقد نوع خطابه بين مخاطبة العقل ومخاطبة العاطفة. وبالرغم من كل المحاولات التي بذلها إبراهيم، فإن أباه آزر رفض الدعوة وأمعن في الإنكار والإعراض عن الحق.

وفي غمرة الغضب الذي اعترى آزر، فإن ابراهيم ظل محافظا على مقتضيات حقوق الأبوة فلم يعامل والده بالمثل، بل طلب من الله أن يغفر له. يشتمل النص على مجموعة من الأساليب التي تتناسب ونوعه الحجاجي مثل التوكيد ولزاوجة بين أنواع الخطاب والنهي والأمر… ويحمل النص مجموعة من القيم الدينية كالمجادلة بالحسنى واحترام الأبوين والتأدب معهما.