أولا: تأطير النص وملاحظته

1- صاحب النص:

علال الفاسي شاعر مغربي وعالم ومفكر إسلامي وأديب وسياسي مغربي ومؤسس حزب الاستقلال، شارك في مقاومة المستعمر ومعركة الاستقلال والتحرر في المغرب والعالم العربي. نفي إلى الغابون قبل أن يفرج عنه عام 1941. توفي عام 1974.

2- نوعية النص ومجاله:

عبارة عن قصيدة شعرية عمودية موحدة الروي والقافية ، رويها الحاء في غرض المدح النبوي. وتندرج القصيدة ضمن مجال القيم الإسلامية.

3- قراءة العنوان:

  • تركيبيا : يتكون العنوان من كلمة واحدة منسوبة وهي خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي.
  • دلاليا : يحيل عنوان النص إلى الدعوة أو الرسالة المحمدية والمقصود بها الإسلام الذي جاء به النبي محمد ليصبح رحمة وهدى للعالمين.

4- قراءة الصورة:

الصورة صورة فوطوغرافية ملتقطة من داخل مسجد قرطبة الأعظم الذي بناه الأمويون في الفترة الممتدة بين 754 و984م خلال الخلافة الأموية في الأندلس. وطابعه المعماري الإسلامي يعكس ذلك بوضوح. ويعرف هذا المسجد حاليا بكاتدرائية ميسكيتا (كنيسة كاثوليكية).

5- بناء الفرضيات:

انطلاقا من المؤشرات السابقة نفترض أن الشاعر سيتحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعن الدعوة الإسلامية.

ثانيا: القراءة التوجيهية

1- الشرح اللغوي

2- مضامين القصيدة:

إشراق نور الهدى والحق بميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
دعوة الناس إلى اتباع دعوة النبي محمد للتخلص من ظلمات الجاهلية ومن كل قيود الظلم والطغيان، وإرساء دعوة الحق ونور الهدى.
مولد رسول الله (ص) و إخراجه الناس من ظلمة الضلالة إلى نور الحق والهدى والإصلاح والتوحيد.

3- المضمون العام:

4- تمحيص الفرضيات